Tuesday, February 03, 2009

ذهبت بالأمس مع اعز صديقاتي الى احدالمطاعم التي كنا نذهب اليها منذ عشر سنوات. تحدثنا في امور عدة حتى وصلنا الى العمق، بدأت تحدثني عن ما تشعر به تجاه شخص ما منذ عامين. انها لا تحبه بالمعنى القوي و المتبادل، و لكنها تشعر بتلك الموجات الكهرومغناطيسية كلماتراه او تتحدث اليه.... يااااه...انها رقيقة جدا! (الآن اتذكر و وجههاو عيناها وهي تتحدث) ... انها ليست مراهقة، انها ليست ساذجة، انها غير طائشة بالمرة.. انها جميلة، طول عمرها جميلة . و لكن ما مصير تلك المشاعر؟

انها مغلولة مكتوفة مخنوقة مفطوسة مدفونة بالحيا! لماذا ولدت تلك المشاعر التلقائية الصادقة؟ هل ولدت لتموت؟ هل من المعتاد ان نقتل ما نشعر به حقا ثم ندفع انفسنا للشعور و لو نصف ذاك القدر تجاه من يطرق الباب؟ انقتل مشاعر ولدت من صلب القلب لتبنى مشاعر اخرى لا نعلم من اين اتت؟ من يتخلى عن وليده من صلبه لتبني طفل آخر؟

هل ولدت تلك المشاعر لأن هذا هو الحال؟ المرأة انسان، و الإنسان يشعر... بالطبع الشعور سمة من سمات الإنسان، و لكن ليس هكذا... إنه ليس كالأكل و الشرب او حتى كالفكر... ليس كالروتين اليومي، بل انه موسمي... اجل موسمي، و موسمي جدا كمان. ماذا نفعل تجاه تلك الثمرات النادرة التي تزورنا مرة كل عام؟ بل و من الممكن ان تغيب اكثر من ذلك.... هل نقطفها؟ ام نتركها على الشجر لتذبل و تجف و تسقط ثم تختلط مع الغبار وتتلاشى؟ ........... ينفع كدة؟

الغريب بقى إني انا نفسي من اول الحاملين لراية العزة و الكرامة و المؤيدين بشدة لإخفاء تلك المشاعر... ايوه طبعا تختفى، و اوعي تبان خالص... تبان؟! يا خبر؟! لأ متبنش خاااالص...


كم قوام هو! اجل، فيتسم بالجرأة، و هي صفة لا اريد تحقيق اية مساواه بها... فليكن هذا الفارق موجود، فتبوح انت بما تريد، اما انا، فلا اريد، و سأظل استمتع بهذا الفارق.

يعني ايه؟ يعني يبقى الوضع على ما هو عليه....

2 Comments:

At 12:30 AM, Blogger أبنوسة said...

صباح الخير

اخفاء الشعور حاجه بديهية عند الكثير منا خاصة في الشرق .. لكن انا ليس معك ان المشاعر موسميه

تداعيات جميله

بالمناسبه اسمك حلو ..يمني

صافي الود

 
At 11:53 AM, Blogger لا تحزن ابدا وابتسم دائما said...

السلام عليكم
مدونة جميلة
لقد اتممت اول مدونة لي ولكنها بحاجة لبعض الصيانة وهي:
www.la-t7zn1.blogspot.com
واطلب التشجيع الكافي لاتمامها بنجاح
والسلام مسك الختام

 

Post a Comment

<< Home